بيان صادر عن مؤسسة مرسي للديمقراطية
تتابع مؤسسة مرسي للديمقراطية بقلق بالغ التطورات الجارية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما يصاحبها من توتر داخلي واستقطاب وعنف في الشارع، وتؤكد في هذا السياق رفضها القاطع لكافة أشكال العنف، أياً كانت مبرراته أو أطرافه.
وتشدد المؤسسة على أهمية ضبط النفس من جميع الأطراف، وضرورة احترام حق التظاهر والتعبير السلمي والمطالب المشروعة، باعتباره حقًا إنسانيًا أصيلًا لا يجوز مصادرته أو مواجهته بالقوة.
وفي هذا الإطار، تتابع المؤسسة بقلق بالغ التصريحات والتهديدات الصادرة عن الرئيس الأمريكي بشأن توجيه ضربات عسكرية ضد إيران، وتؤكد رفضها المطلق لأي اعتداء على سيادة الدول أو انتهاك لوحدة أراضيها، أو اللجوء إلى القوة العسكرية كوسيلة لإدارة الأزمات أو فرض الإرادات السياسية.
كما تحذر المؤسسة من مخاطر إدارة الصراعات عبر حروب بالوكالة، أو توظيف الأزمات الداخلية في خدمة أجندات خارجية، ولا سيما تلك التي تصب في مصلحة الاحتلال، لما لذلك من تداعيات خطيرة تُسهم في زعزعة استقرار المنطقة، وتهدد السلم الإقليمي، وتنعكس سلبًا على الأمن والسلم الدوليين.
وتؤكد مؤسسة مرسي للديمقراطية أن معالجة الأزمات الداخلية يجب أن تتم عبر الحوار الوطني، واحترام الحقوق والحريات، والاحتكام إلى الحلول السياسية السلمية، بعيدًا عن العنف أو التدويل أو عسكرة الخلافات.
وتجدد المؤسسة دعوتها إلى تغليب صوت العقل والحكمة، وصون الدماء، والعمل الجاد على تجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد والفوضى وعدم الاستقرار.






